‏إظهار الرسائل ذات التسميات جاليري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جاليري. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

فن رقمي: ألم الأخوات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالكم أعزائي القراء؟ ها أنا ذا قد عدت بعمل رقمي جديد، فأنا قد أصبحت متحمسة جداً للرسم بعد شراء لوح رقمي. لنعد للحديث عن العمل، فقد لا يبدو واضحاً، ولكنه قريب جداً إلى قلبي لاحتوائه على مشاعر عديدة؛ وقد أعانني العمل عليها في تفريغها. أيضاً، كعادتي عند القيام بالعمل على القطع الفنية، مشاعري تتطور وتتغير، فيصبح العمل في النهاية خليطاً من مشاعر مختلفة.

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

فن رقمي: صاحبة القرون


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صاحبة القرون هو عمل رقمي أنهيته قبل عدة أشهر ولم أحصل على فرصة لمشاركته في وقت أبكر. كانت فكرتي الأساسية لهذا العمل أن تكون الشخصية تمثلني؛ ربما شيء أقرب إلى مفهوم البورتريه. لكن مع تقدمي في العمل بدأت هذه الفكرة تنسحب تدريجياً؛ وبدلاً عنها خلقت شخصية جديدة تماماً في بالي، تحمل صفات مستقلة وخلفية حضارية وقصة. أضفت العديد من التفاصيل التي أحبها في هذا العمل والتي تمثل جزءاً كبيراً من شخصيتي: جماجم الحيوانات والقورن التي أجد الجمال فيها، والملابس ذات التفاصيل العربية، والمكياج مقارب لما أحب وضعه في وجهي؛ بالذات لون أحمر الشفاه الغامق، فأنا أعشق هذه الألوان. لا زلت أشعر بأن تقاسيم وجهه هذه الشخصية تشبهني، ربما أقرب إلى أختي..

السبت، 21 مايو 2016

فن رقمي: الحلم الملائكي


بحمد الله، تم الإنتهاء من العمل على غلاف روايتي غاردينيا، وأجد نفسي راضية عنه وعن مهاراتي الرقمية الحالية للمرة الأولى؛ فأنا لست أمارسه كثيراً للأسف. لو أردت الإطلاع على الخطوات تفضل لهذه التدوينة التي كتبتها سابقاً: غلاف غاردينيا (قيد العمل). كان هذا العمل مستهلكاً للوقت لما يحمله من تفاصيل ودقة لم يسبق لأي من أعمالي الرقمية السابقة إستيعاب مثيل لها. استمريت بالعمل على أجزاء لمدة طويلة لكي أحسنها وأجعلها تخرج بأجمل صورة ممكنة. تعلمت الكثير خلال عملي على هذه اللوحة، وأشعر بشغف أكبر تجاه الفنون الرقمية وسأحاول أن أمارسها أكثر مستقبلاً بإذن الله.

الثلاثاء، 5 يناير 2016

استعراض: أفضل أعمالي الفنية


السلام عليكم،

قررت جمع أفضل أعمالي من أوقات مختلفة واستعراضها في بوست واحد. لكل قطعة ذكرياتٌ مختلفة من أوقات متباعدة، وسأرتبها بدء بالقديم. الرجوع ورؤية الأعمال القديمة يستدعي الكثير من الذكريات، فاللوحة لا تحمل ألوانها فقط، بل أيضاً ذكريات وأفكار الفنان في ذلك الوقت.



الأحمر ودهن العود


طبيعة صامتة، بإستخدام الألوان المائية. أخذت أياماً، ولكنني كنت أعمل عليها ببطئ وتقطع. هذه القطعة كانت من بداياتي، وبعدها أيقنت بأن الفن كان طريقاً أريد أخذه والتعمق فيه. 



قناديل البحر


ألوان أكريلك على قماش/كانفس ١٦*٢٠. هذه القطعة هي أكبر لوحاتي حجماً، وأكثرها بساطة. رسمتها من خيالي، فلا شيء فيها معقد ويحتاج الدراسة. ما يميزها في نظري، هو التدرج الذي حرصت على اتقانه والعمل عليه بخليط من الأزرق والبنفسجي.



إكليل الزهور


ألوان أكريلك، على قماش/كانفس ١٤*١١. هذه القطعة هي أحد أحب القطع إلى قلبي، وألهمتني أعمال الفنانة جورجيا أوكيف الخلابة، وجعلتني أجد الجمال بجماجم الحيوانات وقرونها وأفهمه. دخل فيها الكثير من الدراسة والتدريب، بالذات إكليل الزهور، لأنني لم أجد وقتاً كافياً لتعلم التقنية التي استخدمتها لرسم أوراق الزهور.



كهف جليدي


ألوان أكريلك. في هذه القطعة، كان هدفي هو إظهار العمق ودرجاته المختلفة، لهذا اعتقدت بأن كهفاً جليدياً سيكون مناسباً لهذا الهدف. وأيضاً، اخترت الجليد للونه الأزرق المتدرج، فالأزرق لوني المفضل لأنه مفعم بالحياة والإنتعاش.



المنزل بجوار شجرة التفاح


ألوان أكريلك، على قماش/كانفس ٨*١٠. لوحة بسيطة أخذت من وقتي ساعتين تقريباً. حرصت على إبقائها بسيطة جداً وخالية من التفاصيل والظلال العميقة، لهذا استخدمت فرش مسطحة متفاوتة الأحجام، وفرشاة المروحة للشجرة.



بعيونك الكبيرة.. وأكاذيبك الكبيرة


هذه قطعة رقمية ومن أفضل أعمالي حتى الآن، فأنا لست ماهرة جداً بالرسوم الرقمية. بإستخدام لوح رقمي وفوتوشوب cs6. لمشاهدتها بالحجم الأصلي: هنا.